السيد كمال الحيدري
123
المرجع الديني السيد كمال الحيدري (نبذة عن حياته، منهجه، مشروعه الإصلاحي)
2 . أن تؤسّس وتحافظ على وحدانيّة النصّ وقدسيّته . 3 . أن لا تحيل النصّ الديني إلى نصٍّ بشريٍّ وتعمل فيه مبضع الجرّاح الحداثوي المتشرّب بالأطر والمناهج الغربية التي لا تتواءم والنصّ الديني . 4 . أن تأخذ - تلك القراءة - المنتوج الفكري المتراكم على مرّ العصور لمعرفة الجديد وتطويره ، وإيضاح السقيم ونقده وتقويمه . 5 . أن تهدف - تلك القراءة - إلى عملية إعادة الروح إلى وحدانيّة النصّ وتنشيط أواصر التنامي والتوالد في ثناياه ؛ ما يغني البعد الفكري في المعارف الدينية . 6 . أن تتوخّى القراءة أسساً ومناهج ثابتةً وصارمةً ومعروفة ، وأن لا تكون عبارة عن خليط من النظريات الموروثة والأفكار المسبقة والإسقاطات النفسية التي لا يجمعها هدفٌ منهجّي ، بل هي عملية تراكمية لأفكارٍ مبعثرة لا يرتبط نسقها بعاملٍ توحيديّ . 7 . أن تكون القراءة ضمن الأطر والأسس المعرفية لمدرسة أهل البيت عليهم السلام ، أي : أن تكون تلك القراءة نابعةً من أصل العقيدة وصلب الشريعة . 8 . أن يكون هدف القراءة إنعاش وإغناء وتجديد الموضوع المقروء ، لا أن يكون الهدف هو الإلغاء أو التسفيه ؛ الأمر الذي يُخرج القراءة من حيّز الموضوعية إلى حقل العبث الفكري واللغو المنهجي . وفي هذا الصدد يقول العلّامة الحيدري : « نعم ، أؤمن بالتعدّد ، ولكن ضمن منهج متقن ومحكم ، أي : لا أوافق أن يأتي كلّ إنسان ويقول هذه قراءتي ، لابدّ أن يوضّح ما هي الأسس التي تنطلق منها هذه القراءة ، وبعد الاتّفاق على الأسس والمنهج من حقّه أن يقدّم قراءته . ولكن ينبغي الإلماع على أن لا تكون القراءة تسقيطية أو تمييعية لأصول الدين ومتبنيّاته . فهذه ليست